العودة   صحبة القرآن النسائى > ۩ روضة العلـــوم الشـــرعيـــــة ۩ > أدب وأخلاق ورقائق


يا صاحب الذنب إليك الطريق إلى الــــدواء

أدب وأخلاق ورقائق


 
كاتب الموضوع أم حفص مشاركات 1 المشاهدات 1228  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
   
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19th January 2018, 06:41 AM   المشاركة رقم: 1
معلومات العضو
مديرة الإدارة
 
الصورة الرمزية أم حفص

إحصائية العضو






  أم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond reputeأم حفص has a reputation beyond repute
 


التوقيت

التواجد والإتصالات
أم حفص غير متواجد حالياً

المنتدى : أدب وأخلاق ورقائق
R0o0t يا صاحب الذنب إليك الطريق إلى الــــدواء


* الطريق إلى الــــدواء
:-

ذنوب الخلوات مرض وبلية فكيف أتخلص من ذنوب الخلوات ؟..

قاعدة أساسية سليمة وأعمدة قوية يتم البناء ))

إن القاعدة الأساسية لعلاج ذنوب الخلوات وأول الطريق إلى الدواء هو أن نرفع جانب الخوف عندنا على جانب الرجاء ،

نعم نتلو قوله تعالى ( و َرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) ولكن نتم الآية ( فسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) ،

نتلو قوله تعالى ( نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ونتبعها بما يليها (وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ) ،

فلا يكفي أن نتفكر في كرم الله ومغفرته ورحمته وننسى عذابه ، فهذه القاعدة هي عمل قلبي عظيم كي نستشعر عظمة الله

فتزيد هيبته في قلوبنا فنمتنع عن فعل المعصية

فتعمل بقول القائل "لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت"

وإذا خلـوت بريبة في ظلمة .... والنفس داعيـة إلى طغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها .... إن الذي خلق الظلام يراني

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم أقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك ) ،

فالخوف من الله في هذا الباب أمر محمود ومأمور لأنه يدفع العبد لاجتناب ما نهى عنه الله ،

وقد أثنى الله عزوجل على عباده المؤمنين وقال (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ)

وقال أيضاً سبحانه ( وَالَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ)

وبعد رسوخ هذه القاعدة العظيمة
.

نضيف وصفة عملية معينة وهي بمثابة الأعمدة القوية ليتم البناء

إن أعظم ما يعينني وإياك على تطهير نفوسنا وتخليصها من أدران هذه الذنوب..


1-أن نعرف لله قدره.. وأن نعرف لله ماله من أسماء وصفات

تعلم ما معنى العليم, تقف على معنى الخبير, تتفهم ما معنى السميع البصير

وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ) الزمر﴿٦٧



فإذا عرفت الله عز وجل ووقفت على شيء من عظمة ربك

فإنه والله من أعظم أسباب الحماية والوقاية من هذه الذنوب وتلك السيئات

إِنَّ اللَّـهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاء(ال عمرانِ ﴿٥




2--الإكثار من الدعاء لله عز وجل



..الإنسان ضعيف يحتاج إلى إعانة ربه, ومن هنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

يكثر أن يقول: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"

حتى أن الصحابة رضوان الله عليهم أدركوا هذا الإكثار من هذا الدعاء فقالوا:

يا نبي الله آمنا بك وبما جئت به, فهل تخاف علينا؟

" نعم, إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه" حديث حسن، الترمذي

فالدعاء والانطراح بين يدي الله أن يثبت الإنسان ويبعد عنه حب المعاصي وأن يصلح له السريرة
ولذلك يجتهد الإنسان في التقرب والدعاء واللجوء إلى الله..
بأن يعينه على إصلاح سريرته كما أعانه على إصلاح علانيته



وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "أسألك خشيتك في الغيب والشهادة"

والمعنى أن العبد يخشى الله سراً وعلانية .. .. ظاهراً وباطناً .. .. فإن أكثر الناس قد يخشى الله في العلانية وفي الشهادة .. .

. ولكن الشأن خشية الله في الغيب .. .. إذا غاب عن أعين الناس فقد مدح الله من خافه بالغيب.


وقال بعضهم: ( ليس الخائف من بكى فعصر عينيه .. .. إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه ).

وقد قيل
إذا السر والإعلان في المؤمن استوى .:. .:. .:. فقد عزّ في الدارين واستوجب الثنا
فإن خالف الإعلان سراً فما له .:. .:. .:. .:. .:. على سعيه فضل سوى الكدّ والعنا



3-مجاهدة النفس ، ودفع وسوستها ، ومحاولة تزكيتها بطاعة الله



قال تعالى : (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا .قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس/7 – 10 ،


وقال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)
العنكبوت/69


4-تأمل الوعيد الشديد الوارد في حديث ثَوْبَانَ السابق ذِكره ، وخشية انطباقه على فاعل تلك الذنوب في خلواته


5--أن يستحضر الإنسان رقابة الله تعالى. ، وأنه رقيب ، ومطلع على المسلم في كل حال

فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة, فليذكر سمع الله.. وإذا أراد أن يخطو بالخطوة, فليذكر نظر الله له..

فليتقي الله أن يجعل الله أهون الناظرين إليه وأهون المطلعين عليه


قال ابن كثير رحمه الله : وقد ذُكر عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان ينشد هذين البيتين ، إما له ، أو لغيره :

إذَا مَا خَلَوتَ الدهْرَ يَومًا فَلا تَقُل ... خَلَوتُ وَلكن قُل عَليّ رَقيب
وَلا تَحْسَبَن الله يَغْفُل ساعةً ... وَلا أن مَا يَخْفى عَلَيْه يَغيب
"تفسير ابن كثير" ( 6 / 219 ) .

6-تذكر المساءلة بين يدي الله عز وجل


يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّـهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ* ﴿١٦

يَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٧﴾ غافر

وفي الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم
( ( ليس منكم إلا وسيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان) )
هذا الموقف إذا تذكره الإنسان يدعوه إلى أن يحسن سريرته



7-أن يتخيل المسلم من يجلهم ، ويحترمهم ، ينظرون إليه وهو يفعل ذلك الذنب !


ويستشعر استحياءه من الله أكثر من استحيائه من الخلق ,

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم :

(واستحي من الله استحياءك رجلاً مِنْ أهلكَ)

صححه الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (3559) ، وعزاه للبزار ، والمروزي في "الإيمان

" .

8-تذكر الموت لو أنه جاءه وهو في حال فعل المعصية ، وارتكاب الذنب , فكيف يقابل ربه وهو في تلك الحال ؟! .

9-تذكر ما أعده الله لعباده الصالحين من جنة عرضها السموات والأرض ,
والتفكر في عذاب الله تعالى ، قال تعالى : (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فصلت/40 .



dh whpf hg`kf Ygd; hg'vdr Ygn hgJJJJ],hx hg`zf hgJJJJ],hx hg'vdr dh whpf Ygn Ygd;












آخر مواضيعي

ارتفاع سريع في نبضات قلبي مصحوبا بدوار وتخدر وتنمل.. هل هي نوبات هلع؟
مع Fotojet صمم صورك باحترافية عالية مجانا - صور شخصية و للفيسبوك و يوتيوب و جوجل بلس و المزيد ...
مصرع قائد مليشيا تركية يقاتل بجانب النظام السوري
الإسلام فى الفليبين
عقار Carbapex هل يؤثر على الأجنة بالتشويه؟

 
توقيع :

إن لم تجدوني يوماً بينكم
فعلموا أننى تحت التراب
و أحتاج إلى دعائكم


عرض البوم صور أم حفص   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آفات على الطريق 1/2 أم حفص . ஐஐ همسات للشباب .ஐஐ...< 0 3rd November 2016 02:50 AM
أعطوا الطريق حقه الطالبة لرضا الله أدب وأخلاق ورقائق 4 27th May 2013 02:13 AM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. MTWER

... جميع الحقوق محفوظه لصحبة القرآن ...

.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأى صاحبها ولا تعبر عن رأى ادارة المنتدى..